الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017 |

3

الأخبار
اخبـار الصمـان
لا خذلان في وطن سلمان
لا خذلان في وطن سلمان
12-12-1438 12:56
النيرة بنت غلاب المطيري
لقد وهبنا الله تعالى نعماً كثيرة لا تعد ولا تحصى ومن ضمنها نعمة وطن ليس كغيره من الأوطان، ترابه ذهب، وهواؤه دواء، ومقدساته أمانة، وأهدافه سامية بسمو ولاة أمره وحرصهم على تطبيق شرع الله والحفاظ على مقدساته.

من رسالاته التي يؤمن بها السعي الحثيث للحفاظ على وحدة الصف العربي وتدعيم غرس المبادئ الإسلامية في أوطانهم، فعندما يتعرض أي بلد عربي لمشكلة ما تمس أمنه واستقراره يكون لوطني عزم على حمايته، وعندما يفكر عدو الدين والعروبة العبث يكون لوطني حزم لموقف البطل الشهم الذي لا يسمح لعدو غادر أن يتمكن من تحقيق مآربه وبث سمومه.

ما دام في وطني دين قوي يحكمه فلن يكون فيه ضياع وانشقاق، وما دام في وطني "سلمان" فلن يكون هناك بإذن الله خذلان، وما دام في وطني رجال مخلصون فلن يكون للعدو بيننا مأمن، وما دام في وطني عزم وحزم فلن يكون للظالم مطمع فينا.

لوطني مبادئ أصيلة تعكس أصالة ماض عريق له في معارك الشرف والدين صولات وجولات. في وطني جنود أوفياء يسهرون على راحته ليل نهار يرابطون على حدوده بكل بسالة، لوطني مستقبل مشرق بإذن الله يزهر ورودا وسلاما.

نحمدك يا الله حمداً كثير طيباً مباركاً فيه، بأن وهبت لنا وطناً اسمه المملكة العربية السعودية ووهبت لنا قادة حكماء أمثال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يحتار العدو بحكمته ويتوه مع حزمه. وبالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص ينمو الوطن ويزهر، وبالتفاني ونبذ الشائعات يكون في وطني أمن وأمان، وبالولاء والانتماء يكون لأبنائنا مجد يفخرون به ويسعون جاهدين للحفاظ عليه.

دمت لي يا وطني بحزمك وعزمك وطنا شامخاً أبياً تنحني له رؤوس الأعداء ذلاً وخضوعاً.

مشرفة تربوية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 884


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الآراء والتعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى صحيفة " الصمان " الإلكترونية وإنما تعبر عن رأى كتابها
Company Logo design